

تعنى بالسلام الطمأنينة والتعايش السلمي ومنه ينبع التآخي والمحبة بين الأمم وبه نبني كركوك الخالية من العنف. الكورد من الأقوام الداعية الى السلام دوماً ضد كل أنواع التطرف والتعسف القومي والأرهاب، وهذا دوماَ ما يؤكده التأريخ من خلال مطالبتهم بحقوقهم بالطرق السلمية خلال مسيرتهم النضالية،أما الثورات الكوردية فهي حرب من أجل السلام "والغاية تبرر الوسيلة". في ظل السلام نبني باباكوركور ونطورها لتمثل نموذج حي للتآخي القومي والجنسي والديني والطائفي، فهو مطلب كل فرد في هذه المدينة ونحن نحمل على عاتقنا مسؤولية بناء قيم التعايش بين القوميات وغرزها ويجب علينا نشر هذه القيم في حياتنا اليومية وهذا الواجب من مسؤولية كلنا نحن أبناء المدينة لكي تدوم السلام في العراق الجديد الموحد المبني على أساس الفيدرالية والديمقراطية لضمان تثبيت الحقوق والمطالب المشروعة لجميع الأقوام، لنحيا معاَ في سلام.
رئيسة المنظمة : سوزان رمضان